الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٩١مِثالُه مُبدِّلٌ … بِالْجَهرِ … سِرّا وَبالْجَهر مَكانَ … السرِّ
أَو بِالتحِيَّات بِِحَيث … يَحمَدُ … وَعَكسُهَا أَو قَام حَيثُ … يَقعُد
أَو بالسَّلاَمِ لَيسَ … في مَحَلِّه … فَسجَدتَانِ شُرِعَا … مِن أَجلِه
فَاسجُدهُما مِن بَعْد … أَن تُسلِّمَا … وَإِن نَسِيتَ بَعْد نَفلٍ … خُتِما
وَلَيسَ في السهوِ عَليكَ … سَهوُ … وَإِن يَطُل فَافهَم عَداكَ … اللَّهوُ)
يعني: إذا جاء السهو في الصَّلاَة بترك شيء من سننها: كالتكبير في غير الإحرام، أو التسبيح، أو التحميد، أو نَحو ذَلِكَ. أو سَهوت فبدَّلت وضعها الْمَأمُور به، /225/ كما إذا أَسررت في موضع الْجَهر، أو جهرت في موضع السرِّ، أو قرأت التحيَّات في موضع الْحَمد، أو عكست ذَلِكَ فقرأت الْحَمدَ في موضع التحيَّات، أو قام الساهي في موضع القعود، أو سلَّم في غير مَحلِّ التسليم.
فهذا ونَحوه قد شُرِع من أجله سجدتان يسجدهُما الساهي بَعْد التسليم من الصَّلاَة - وَقِيلَ: قبله - جبرا لِما ضيَّعه بسهوه. وَقِيلَ: استغفار لِما وقع منه.