معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٦٤

وهو الصحيح عندي؛ لأَنَّهُ تسبيح وهو داخل تَحت الْحَدِيث الْمتَقدِّم.

وإن أراد أن يقول: "سبحان الله" فقال "بِسم الله" فلا نقض عَلَيْهِ. قَالَ بَعضُهُم: ولَعَلَّ بعضا يذهب إلى النقض. قُلتُ: والصحيح الأَوَّل؛ لأَنَّهُ غلط بشيء من القرآن.

وإن تنحنح بدل التسبيح: فقِيلَ: تفسد صلاته. وأحبَّ بعضهم: عدم الفساد إِذَا أراد به دلالة في أمر صَلاَة الْجَمِيع.

والأَوْلَى بتنبيه الإِمَام الرجل الذِي يليه من الصفّ الأَوَّل، وإن نبَّهه رجل آخر من الصفِّ الآخر فلا بأس لعموم الْخبر، وإن نبَّهه جَمَاعَة متعدِّدون فلا بأس، وإن لَمْ ينتبه من مَرَّة زادوه حَتَّى يَتنبَّه؛ لأَنَّ الغرض تنبيهه.

وَقِيلَ: ينبِّهونه إلى ثلاث مرَّات وهو أقلّ الْجمع، فإن لَمْ ينتبه تركوه حَتَّى تنتقض صلاته ثُمَّ يَمضون عَلَى صلاتِهم. /454/

وَأَمَّا النساء فالأَوْلَى بالتنبيه منهنَّ ذوات الْمحارم، وإن نبَّهه غيرهنَّ فلا بأس.

٢٬٦٩٧ / ٥٬٣٨٩