الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٧٧فإذا كَانَ الْمَأمُومون يؤثرون التطويل ولا شغل هناك له ولا لَهُم طوَّل، وَإِذَا لَمْ يكن كذَلِكَ خفَّف.
وقد يريد الإطالة ثُمَّ يعرض ما يقتضي التخفيف كبكاء الصَّبِيّ ونحوه.
وينضمّ إلى هذا أَنَّهُ قد يدخل في الصَّلاَة في أثناء الوقت فيخفِّف. وَقِيلَ: إِنَّمَا طوّل في بعض الأوقات وهو الأقلّ، وخفّف في معظمها.
فالإطَالة لبيان جوازها، والتخفيف؛ لأَنَّهُ الأفضَل.
وَقِيلَ: طوَّل في وقت وخفَّف في وقت ليبيّن أن القراءة في ما زاد عَلَى الفَاتِحَة لا تقدير فيها من حيث الاشتراط، بل يَجُوز قليلها وكثيرها، والله أعلم.
٢٬٧١٠ / ٥٬٣٨٩