معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٨٧

(أي: في الأحكام الْخاصة بِها)

الْمَسْأَلَة الأُولَى: في فضل الْجَمَاعَة

الْمَسْأَلَة الثانية: في انتظار الإِمَام للجَمَاعَة

الْمَسْأَلَة الثالثة: في النيَّة لصَلاَة الْجَمَاعَة

[الكَلاَم في حكم الْجَمَاعَة مُجملا]

الْمَسْأَلَة الأُوْلَى: في حُكم الْجَمَاعَة في الصَّلَوَات الْخَمس

تنبيه: في تارك الْجَمَاعَة بلا عذر

الْمَسْأَلَة الثانية: في الْجَمَاعَة في غير الصَّلَوَات الْخَمس

الْمَسْأَلَة الثالثة: في الْمواضع التي تكره فيها صَلاَة الْجَمَاعَة، وهي ثلاثة مَواضِع:

الْمَوضِع الأَوَّل: الْمَسجِد الْمَعمور بالْجماعات

الْمَوضِع الثَّانِي: في الْجَمَاعَة إِذَا شكُّوا في صلاتِهم

الْمَوضِع الثالث: في الصَّلاَة التي تركت بالنسيان حَتَّى مضى وقتها

الْمَسْأَلَة الرابعة: في الأعذار التي يصحُّ لأجلها ترك حضور الْجَمَاعَة

٢٬٧٢٠ / ٥٬٣٨٩