معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٩١

ذكر ما يَحمله الإِمَام عن الْمَأمُوم من أمر الصَّلاَة

ذكر الدخول مع الإِمَام

الْمَسْأَلَة الأُوْلَى: في الأسباب التي يفوت بِهَا بعض صَلاَة الإِمَام فيَجُوز للمأموم لِحاقه

الْمَسْأَلَة الثانية: في الْمَواضِع التي يصحُّ الدخول فيها مع الإِمَام

الْمَسْأَلَة الثالثة: في صفة الدخول مع الإِمَام من أَوَّل /432/ الصَّلاَة إلى آخرها

الْمَسْأَلَة الرابعة: في قضاء ما فاته من صَلاَة الإِمَام

الأَمْر الأَوَّل: في هذا الفائت: هل هو أَوَّل صَلاَة الداخل أم آخرها؟

الأَمْر الثاني: في وقت القيام إلى القضاء

الأَمْر الثالث: في صفة القضاء

٢٬٧٢٤ / ٥٬٣٨٩