معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٩٢

الأَمْر الرابِع: في مَحَلِّ التسليم بَعْدَ القضاء

ذكر ما يفعله الْمَأمُوم مع إمامه في الصَّلاَة

الْمَسْأَلَة الأُوْلَى: في الفتح عَلَى الإِمَام

الْمَسْأَلَة الثانية: في تنبيه الإِمَام إِذَا سها، وفيها أمور:

الأَمْر الأَوَّل: في صفة ما يقوله الْمَأمُوم للتنبيه

الأَمْر الثانِي: في الْحالة التي يَكُون عَلَيْهَا الْمَأمُوم عِنْدَ سهو الإِمَام

الأَمْر الثالث: في ما يصنعه الإِمَام عِنْدَ رجوعه عن سهوه

الأَمْر الرابع: في الإِمَام إِذَا استمرَّ عَلَى سهوه بَعْدَ أن نبَّهوه

الْمَسْأَلَة الثالثة: في العاطس إِذَا حمد الله في صلاته

خَاتِمَة: -أي:- في مَا يُستَحَبُّ قراءته للإمام

تنبيهات /462/

الأَوَّل: في تَخفيف الصَّلاَة

التَّنبِيه الثاني: في تَخفيف الإِمَام بَعْدَ إرادة التطويل لأمر عارض

٢٬٧٢٥ / ٥٬٣٨٩