معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٦

قال أبو هريرة: قيل للنبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: لأيِّ شيء سُمِّي يوم الْجمعة؟ قال: «لأَنَّ فِيهَا طُبِعَتْ طِينَةُ أَبِيكَ آدَم، وَفِيهَا الصَّعْقَة وَالْبَعْثُ، وَفِيهَا الْبَطْشَة، وَفِي آخِر ثَلاَثِ سَاعَاتٍ مِنْهَا مَنْ دَعَا اللهَ فِيهَا اسْتُجِيبَ لَهُ»؛ فهذا الْحَدِيث يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ سُمِّيت بذَلِكَ لِما جُمع فيها من الْخيرات الكثيرة، ومن جُملتها البطشة الكبرى بأعداء الله.

ويقال: إن أَوَّل من سَمَّاه يوم الْجمعة كعب بن لؤي لاجتماع قريش فيه إليه. لكن قال ابن دحية: لَم تُسَمَّ العروبة /2/ الْجمعة إِلاَّ مذ جاء الإِسْلاَم.

وقال غيره: إن في الْحَدِيث كَانَ أهل الْجاهلية يسمُّون يوم الْجمعة يوم العروبة، واسمه عِنْدَ الله تعالى: "الْجمعة"، والله أعلم.

وسنقدم أمام الْمَقصُود مسائل:

٢٬٧٣٥ / ٥٬٣٨٩