الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٦وعن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اليومُ الْمَوعُودُ يَوم القِيَامَة، وَاليَومُ الْمَشهُودُ يَوم عَرفَة، والشاهدُ يَوم الْجُمُعَة، ومَا طَلعَت الشمسُ ولاَ غَربَت عَلَى يَومٍ أفْضَل مِنه، فيهِ سَاعَة لاَ يُوافِقُهَا عَبد مُؤمِن يَدعو الله بِخيرٍ إِلاَّ استجابَ الله لَه، ولاَ يَستَعيذُ مِن شَرٍّ إِلاَّ أَعاذَهُ مِنهُ».
وعن أوس بن أوس قال: قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ مِن أفْضَلِ أَيَّامِكُم يَوم الْجُمُعَة، فيه خُلِقَ آدَمَ وَفيهِ قُبِضَ، وفيهِ النفخَةُ، وفيه الصعقَةُ، فَأكثِرُوا مِن الصَّلاَة عليَّ فيه، فإنَّ صَلاَتَكُم مَعرُوضَة عَلَيَّ». قالوا: يا رَسُول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت (أي: بليت) ؟ قال: «إنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى الأرضِ أَجسَادَ الأَنْبيَاءِ».
والأحاديث في فَضْلِها كثيرة، وفي ما ذكرناه كفاية لِمَن منحه الله الْهداية.