معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٧

تنبيه: في بيان الساعة الْموصوفة بالإجابة في يوم الْجُمُعَة

وقد اختُلِف فِيها: هل هي باقية أو رفعت؟ وعلى البقاء: هل هي في كُلِّ جُمُعَة، أو في جُمُعَة وَاحِدَة من كُلِّ سنة؟ وهل هي وقت من اليوم معيَّن أو مبهم؟ وعلى التعيين: هل يستوعب الوقت أو بَهم فيه؟ وعلى الإبهام: ما ابتداؤه، وما انتهاؤه؟ وعلى كُلّ ذَلِكَ: هل تستمرُّ أو تنتقل؟ وعلى الانتقال: هَل تَستغرق اليوم أو بعضه؟ أقوال تبلغ الْخَمسين، كما في ليلة القدر، ومرجع الْجَمِيع إلى الظنِّ؛ إذ منهم من استند في تعيينها إلى حديث ضعيف الإسناد، أو موقوف استندَ قائلُه إلى اجتهاد دون توقيف،

٢٬٧٤٦ / ٥٬٣٨٩