معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٨

وأصحُّها قولان:

أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا ما بين جلوس الإِمَام وسلامه؛ لِحَدِيث أبي بردة بن أبي موسى قال: سَمعت أبي يقول في شأن ساعة الْجُمُعَة: «هي ما بين أن يَجلس الإِمَام إلى أن تُقْضَى الصَّلاَة».

وَثَانِيهَا: أَنَّهَا آخر ساعة من يومها؛ لِحَدِيث أنس الْمتَقدِّم.

وقال أبو هريرة: هي بَعْدَ طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وبعدَ صَلاَة الْعَصْر إلى غروب الشمس.

وقال الْحسن البصري وأبو العالية: هي عِنْدَ زوال الشمس.

وروي عن عائشة أَنَّهَا: إِذَا أذَّن الْمُؤَذِّن لصَلاَة الْجُمُعَة.

وعن الْحسن: إِذَا قعد الإِمَام عَلَى الْمِنبر حَتَّى يفرغ.

وقال أبو ثور: هي الساعة التي اختار الله فيها الصَّلاَة.

وقال أبو سفيان العدوي: كَانُوا يرون الدعاء يُستجاب ما بين مرتفع الشمس إلى أن تدخل الصَّلاَة ذراع.

وَقِيلَ: هي بَعْدَ طلوع الفجر قبل طلوع الشمس.

وَقِيلَ: بَعْدَ طلوع الشمس.

وذهب أبو ذر الغفاري إلى أَنَّهَا بَعْدَ زيغ الشمس بيسير إلى ذراع.

٢٬٧٤٧ / ٥٬٣٨٩