معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠

والْحَدِيث في إثباتِها فَقد رواه الربيع وغيره من أهل الْحَدِيث، وكَانَ مذهب جابر -رَحِمَه الله-: أَنَّهَا آخر ساعة من يوم الْجُمُعَة، كما قال عبد الله بن سلام.

والْمَقصُود من ذكر الاختلافات مراعاة خصوص هذه الأوقات، والْحكمة في إخفائها ليشتغل الناس بالعبادة في جَمِيع أجزَاء نَهارها، رجاء أن يوافق دعاؤهم وعبادتهم إِيَّاهَا.

والطريق في تَحصيلها بيقين: أن ينقسم جَمَاعَة يوم الْجُمُعَة فيأخذ كُلّ منهم حصَّة منه يدعو فيها لنفسه ولأصحابه، بِأن يلزم قلبه استحضار الدعاء من فجرها إلى غروب شَمسها، قال ابن عمران: طلب حاجة في يوم يسير، والله أعلم.

٢٬٧٤٩ / ٥٬٣٨٩