معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٠٣

التنبيه الثالث: [في موت الإِمَام بَعْدَ وجوب الْجُمُعَة]

إذا ماتَ الإِمَام بَعْدَ وجوب الْجُمُعَة وقبل أن يَستخلفوا غيره فإنَّ الْمُسلِمين يُصَلُّونَها ظهرا؛ لاختلال بعض الشروط قَبل الدخول في الصَّلاَة. وَقِيلَ: غير ذَلِكَ.

والأَوَّل مَبْنِيّ عَلَى اشتراطِ الإِمَام، والثاني مَبْنِيّ عَلَى عدم الاشتراط.

قَالَ بَعضُهُم: شهدت يوم الْجُمُعَة في نزوى وكَانَ الإِمَام الْمهنَّا مَريضا وقام الْخَطِيب عَلَى الْمِنبر فبينما هو في الْخُطْبَة إذ جاء رجل فأخبرهم بِموت الإِمَام فقطع الْخَطِيب الْخُطْبَة وصَلَّى عَلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ودعا ونزل من الْمِنبر، وصَلُّوا أربع ركعات. قال: وأحسب أَنَّهُ كَانَ في الْمَسجِد مُحمَّد بن مَحبُوب ومُحمَّد بن علي؛ لأَنَّهُم اجتمعوا في بيت الْمشورة فيمن يقدِّمونه إماما.

قال: وأحسب أَنَّهُ كَانَ في الْمَسجِد هلال بن منير. اهـ والله أعلم.

٢٬٨٣٢ / ٥٬٣٨٩