معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٤٢

من موضع الإِمَام؛ بل يُؤمَر أن يَجلِس حيثما وجد موضعا للجلوس من غير أن يؤذي أحدا.

قال سلمان: قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَة وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيدهنَ مِنْ دُهْنِه، أَوْ يَمسّ مِنْ طِيبِ بَيْتِه ثُمَّ يَخْرُجُ فَلاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تكلَّم الإِمَام إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَه وبَيْنَ الْجُمُعَة الأُخْرَى».

وفي الْمقَام مسائل:

٢٬٨٧١ / ٥٬٣٨٩