معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٧

فإن رجع إِلَى الإسلام قبل أن تُزوَّج فصلاتها صلاته؛ لأَنَّه يدركها بالنكاح الأَوَّل. فإن ارتدَّ وله وطن قد اتخذه فإنَّها تتم في ذلك البلد إذا رجع إِلَى الإسلام، ولو لَمْ تعلم أَنَّهُ عَلَى نِيَّتِه الأولى في الوطن؛ لأَنَّ الحكم بقاء نِيَّتِه عَلَى الأصل الأول حَتَّى تعلم تَغَيُّرَها. وإن اتخذت وطنا في حين ما كانت مالكة لنفسها فَإِنَّهَا تُصلِّي تَمَامًا في ذلك الْموضع حَتَّى تخرج منه عَلَى حدِّ السفر، ثُمَّ ترجع إليه وتقصر، وذلك كلّه بعد إسلامه. والله أعلم.

٣٬٠١٨ / ٥٬٣٨٩