معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٣٥

ثُمَّ إِنَّه أخذ في: /183/

بيان صفتها، فقال:

أَمَّا صلاةُ الْخَوفِ … فَليُقَدِّمُوا … لَهُم إِمامًا وَليُصَلِّ … بِهِم

لِكُلِّ فَرضٍ رَكعَتَينِ … طَائِفَة … خَلفَ الإمام ثُمَّ أُخرَى … وَاقِفَة

نَحو العدُوِّ بِالسلاحِ … تدفَعُ … ثُمَّ تُصلِّي رَكعَة إِن … رَكعُوا

وتَحرُسُ الأخرَى فَإِن … تَشهَّدَت … وسلَّمَت إذ سَلّمُوا … وَكَمَّلَت

هَذَا إذَا الصفانِ قَد … تَقابَلاَ … أَو سَبُعًا قَد شَاهدُوا … مُقابِلا

وَإِن تَداخُلُوا مَعًا أَو … كَسرًا … بَعضهم يُصَلِّ كَيفَ … قَدرًا

تَمَاما أَو إِيمَاءً إِن … تَعذَّرُوا … أَو بِقِرَاءَة وَإلاَّ … كبرَا

لِكُلِّ فَرضٍ خَمس … تَكبِيرَاتٍ … إِن لَمْ يُطِق كذَا الْمَرِيضِ … آتي

٣٬٠٣٦ / ٥٬٣٨٩