معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٤٣

وَالْجَوَاب: لا دليل عَلَى هَذَا التفصيل مع أَنَّه مُخالف لظاهر الآية والْحَدِيث.

ثُمَّ إن الْحكمة التي لأجلها شرعت صلاة الْخَوف إِنَّمَا هي التخفيف وحصول الْحراسة من إحدى الطائفتين، وأخذ الْحذر، وما ذكرتُموه ينافي هَذَا الْمَقصود.

سَلَّمنا أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - صلاَّها في السفر، فمن أين لكم إِنَّهَا في الْحَضر عَلَى خلاف ذلك؟ ثُمَّ من أين لكم أن تصلُّوا في الْحَضر ركعتين خلف الإمام وركعتين فرادى؟ واللهُ أَعلَم.

٣٬٠٤٤ / ٥٬٣٨٩