الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٨٠ثُمَّ إِنَّه أخذ في:
بيان صفة العيد ووقتها، فقال:
هِيَ رَكعَتَانِ فِيهِمَا … التَّكبِيرُ … عَلَى وُجوهٍ جَاء … فَالْكَثيرُ
ثَلاث عَشر وَالأَقلّ … سَبع … وَأَوسَطُ الوُجوهِ فَهو … تِسعُ
كَذاكَ إِحَدى عَشر … تُكبِّر … مِن بَعدِ إِحرَامٍ بِخَمسٍ … تَجهَرُ
وَالخَمسُ في الأُخرَى … إذَا قَرَأْتَا … ثُمَّ الثلاثُ بَعدَ أَن … رَكَعتَا
وَجَائِز سَبعٌ وَ سِتّ … وَإذَا … أَرَدت إِحدَى عَشر فَاصنَع … كَذَا
فَالستُّ في الأولَى إذَا … أَحرَمتَا … وَالْخَمسُ في الأخرَى إذَا … تَلَوتَا
وَإِن تَشَأ تِسعًا فَخَمسٌ … بَعدَمَا … أَحرَمتَ وَالأربعُ في … أُخرَاهُما
مِن بَعدِ أَن تَتلُو فَالسَّبع … فَقُل … بِأربَع وَبِالثلاثِ … كَالأوَّلِ
٣٬٠٨١ / ٥٬٣٨٩