معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٨٠

ثُمَّ إِنَّه أخذ في:

بيان صفة العيد ووقتها، فقال:

هِيَ رَكعَتَانِ فِيهِمَا … التَّكبِيرُ … عَلَى وُجوهٍ جَاء … فَالْكَثيرُ

ثَلاث عَشر وَالأَقلّ … سَبع … وَأَوسَطُ الوُجوهِ فَهو … تِسعُ

كَذاكَ إِحَدى عَشر … تُكبِّر … مِن بَعدِ إِحرَامٍ بِخَمسٍ … تَجهَرُ

وَالخَمسُ في الأُخرَى … إذَا قَرَأْتَا … ثُمَّ الثلاثُ بَعدَ أَن … رَكَعتَا

وَجَائِز سَبعٌ وَ سِتّ … وَإذَا … أَرَدت إِحدَى عَشر فَاصنَع … كَذَا

فَالستُّ في الأولَى إذَا … أَحرَمتَا … وَالْخَمسُ في الأخرَى إذَا … تَلَوتَا

وَإِن تَشَأ تِسعًا فَخَمسٌ … بَعدَمَا … أَحرَمتَ وَالأربعُ في … أُخرَاهُما

مِن بَعدِ أَن تَتلُو فَالسَّبع … فَقُل … بِأربَع وَبِالثلاثِ … كَالأوَّلِ

٣٬٠٨١ / ٥٬٣٨٩