معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٨١

وَخُطبَة مِن بَعدِهَا … وَوَقتُها … إِن طَلَعَت وَالاستِوَاء … فَوتُها

هَذَا وَإِن خَفي الْهِلالُ … فَمتَى … مَا صحَّ صلّوا هَكَذا قَد … ثَبتَا

وَقِيلَ: بَل يُؤخِّروهَا … للغَدِ … وَلْيَخرجُوا فِي وَقتهَا … الْمحدَّد

/209/ يَعنِي: أن صلاة العيد ركعتان باتِّفَاق، والتكبير فيها مسنون باتِّفَاق، وكذلك الْخُطْبَة بعدها. وقد جاء التكبير فيها عَلَى وجوه أربعة ذكرها ابن عبَّاس وقال: كلّها سنة. وأكثر الوجوه ثلاث عشرة تكبيرة وأقلّها سبع، والْمتوسِّط تسع وإحدى عشر.

قال أبو مُحمَّد: ورفع أبو عبد الله مُحمَّد بن سليمان بن الْمهنا وجها خامسا عن أبي مالك وهو سبع عشرة تكبيرة: سبع بعد الإحرام، وسبع بعد القراءة الثانية، وثلاث بعد قول: "سَمِعَ الله لِمَن حَمِدَه ربّنا ولك الْحمد".

وكان أبو موسى الأشعري يُكَبِّر بالبصرة أربعا حين كان أميرا عليهم، ورفع ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وَلَمْ يثبت هَذَا الوجه عند أصحابنا.

٣٬٠٨٢ / ٥٬٣٨٩