معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١١٢

وَأَوَّلُه صلاة الظهر يوم النحر، وآخره صلاة العصر من اليوم الثالث عشر، وهو ثالث أَيَّام التشريق. وَقِيلَ: أَوَّله صلاة الفجر من يوم عرفة، وهو معنى قولي: (صَبَاح تَاسِع)، وآخره صلاة العصر مِن آخر أَيَّام التشريق.

فجملة الصَّلَوَات التي يُكَبِّر بعدها عَلَى القول الأَوَّل سبع عشرة صلاة، وعلى القول الثاني ثلاث وعشرون صلاة.

وجُملة التكبير الْمستَحَبّ في صلاة العيد والْخُطْبَة ثلاثون تكبيرة، فإذا كَبَّر بوجه من الوجوه في الصَّلاَة أَتَمّ الباقي في الْخُطْبَة، فإن صلَّى بثلاث عشرة كَبَّر في الْخُطْبَة سبع عشرة، وإن صلَّى بإحدى عشرة كَبَّر في الْخُطْبَة تسع عشرة، وإن صلَّى بتسع كَبَّر في الْخُطْبَة بإحدى وعشرين، وإن صلَّى بسبع كَبَّر في الْخُطْبَة بثلاث وعشرين، واللهُ أَعلَم.

وفي الْمقَام مسائل:

٣٬١١٣ / ٥٬٣٨٩