معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٣٧

وكان قتادة يقول التكبير: "الله أكبر الله أكبر عَلَى ما هدانا، والله أكبر ولله الْحَمد".

وكان ابن الْمبارك يقول إذا خرج يوم الفطر: "الله أكبر الله أكبر لا إله إِلاَّ الله، والله أكبر ولله الْحَمد، الله أكبر عَلَى ما هدانا".

وَأَمَّا أصحابنا من أهل مَكَّة فيقولون: "الله أكبر الله أكبر لا إله إِلاَّ الله /239/ والله أكبر كبيرا لا إله إِلاَّ الله، والله أكبر عَلَى ما هدانا". وإن قال: "لا إله إِلاَّ الله والله أكبر ولله الْحَمد" فحسن، وإن قال: "الْحَمد لله وسبحان الله ولاَ إله إِلاَّ الله والله أكبر ولله الْحَمد" فحسن.

وأكثر عملهم أن يقولوا: "لا لإله إلا الله والله أكبر كبيرا، لا إله إِلاَّ الله والله أكبر تكبيرا، لا إله إِلاَّ الله والله أكبر عَلَى ما هدانا وأولانا، والْحَمد لله عَلَى ما عافانا".

وبعض يقول: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إِلاَّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الْحَمد وهو عَلَى كُلِّ شيء قدير".

قال بعض الْمتأخِّرين: وفي وقتنا هَذَا يقولون: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا، الله أكبر الله أكبر الله أكبر تكبيرا، الله أكبر الله أكبر الله أكبر بكرة وأصيلا، الله أكبر الله أكبر الله أكبر والْحَمد لله كثيرا، الله أكبر الله أكبر الله أكبر والْحَمد لله عَلَى ما أعطانا وأولانا، الله أكبر الله أكبر الله أكبر والْحَمد لله عَلَى ما رزقنا وعافانا، الله أكبر الله أكبر الله أكبر سبحان الله والْحَمد لله ولا إله إِلاَّ الله والله أكبر ولله الْحَمد".

٣٬١٣٨ / ٥٬٣٨٩