الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٣٨وقال غيره: وكُلّ ما ذكر الذاكر الله تَعَالَى في جَمِيع الذكر من تكبير وتَحميد وتسبيح وتَهليل فهو ذكر وفضل، وليس لذلك حدّ مؤقَّت بعينه لا يَجُوز إِلاَّ هو، وكلَّما زاد كان أفضل لقوله تَعَالَى: ﴿اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾، وقوله: ﴿فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾، واللهُ أَعلَم.
٣٬١٣٩ / ٥٬٣٨٩