معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

الكلامُ فِي الإشارَة إِلَى هَذَا الكتَاب بالحثِّ عَلَيهِ

[وفيه بَيَان من سِيرة الإمام أبي إسحاق]

الفائدة الأولى: [فِي بَيَان أحوال العربِ فِي صدر الإِسلاَم]

الفائدة الثانية: فِي الاحتياج إِلَى التدوين

الفائدة الثالثة: فِي أَوَّل من صنَّف فِي الإِسلاَم

الفائدة الرابِعَة: فِي اختلاط عُلُوم الأوائل والإِسلاَم

الفائدة الْخَامِسَة: فِي أقسامِ التدوين وأصناف المدوَّنات

الفائدة السادسة: [فِي من يُنكر التصنيفَ فِي هَذَا الزمان مُطلقا]

??

[بَيَان الأحوالِ التي يُشترط وجودُها فِي التَّألِيف]

[منهجه فِي التأليف]

??

[الْكَلاَم فِيما تَركه الْمُصَنِّف مِن الْخِصَال]

??مُقَدِّمَة

مُقَدِّمَة

[أشياء لاَ بُدَّ للطالبِ مَعرفتها]

??

[تعريف التَّكلِيف وذكر شروطه]

الْمَسأَلة الأولى: فِي مَعْنَى التَّكلِيف

الْمَسأَلة الثانية: فِي الشُّرُوط التي عُلِّق بِهَا التَّكلِيف

الْمَسأَلة الثالثة: فِي شروط صِحَّة التَّكلِيف

بَيَان ما تَكُون فِيه الْحُجَّةِ من الْعَقْل، فقال:

الْمَسأَلة الأولى: فِي الطَرِيق إِلَى مَعْرِفَة الله ?

الْمَسأَلة الثانية: فِي صفاتِ الله تَعَالىَ

الْمَسأَلة الثالثة: [فِي صِفَات اللهِ الذَّاتِيَّة]

٣١٤ / ٥٬٣٨٩