معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

الْمَسأَلة الرابِعَة: فِي أَسْماء الله تَعَالىَ وصِفَاته هل توقيفيَّة أَم قياسيَّة؟

[بَيَان ما تَكُون حجَّته من السمع، فقال: /76/

الْمَسأَلة الأولى: فِي أَوَّل ما يَجِبُ عَلَى الإنسان من الاعتِقَاديات

الْمَسأَلة الثانية: فِي ما يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّف من فعل يدني أو حكم تَركي

الْمَسأَلة الثالثة: فِي صِفَةِ قِيَام الْحُجَّةِ بالْمَسمُوعَات

[الْحَاكِم فِي الشَّرْعيات الشَّرْعُ أَم الْعَقْل؟]

الْمَسأَلة الأولى: [هل الْعَقْلَ حَاكِم فِي الأَشيَاء كُلّها؟]

الْمَسأَلة الثانية: [فِي قول المعتزلة إِنَّ الْحسن والقبح عقليَّان]

الْمَسأَلة الثالثة: [قولِ الْمُعتَزِلَة بوُجُوب الصلاحيَّة والأَصْلحيَّة عَلَى الله]

الْمَسأَلة الرابِعَة: [فِي قول الْمُعتَزِلَة بوُجُوب اللطف عَلَى الله]

الْمَسأَلة الْخَامِسَة: [فِي قَولِ الْمُعتَزِلَة بِوُجُوبِ قَبولِ التوبَة عَلَى الله]

الْمَسأَلة السادسة: [فِي قولِهم بِوُجُوبِ ثَواب الطاعةِ عَقلا عَلَى الله تَعَالىَ]

الْمَسأَلة السَّابِعَة: [الْقَول بتَحْكِيم الْعَقْل عِندَ عَدَم الشَّرْع]

[الْكَلاَم فِي بَيَان أَنَّ التَّوحِيد والْعَمَلَ مُتلازمان]

٣١٥ / ٥٬٣٨٩