معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٤٥

فَقُلْتُ:

وَتفسُدُ الصَّلاَةُ … بِارتِدَادِ … وَبِانتِقَالِ نِيَّةِ … العِبَادِ

كَمِثلِ إِن تَحَوَّلتَ … لِلنَّفلِ … وَبِالذي يُزيلُ نُورَ … الْعَقلِ

نَحوُ جُنونٍ وَكَنومٍ … طَالاَ … وَنَحوُ إِغمَاء … وشَكٍّ آلا

حَتَّى غَدَا لَمْ يَدرِ … مَا أَدَّاهُ … وَبِالرِّيا وَالعُجبِ … إِن أَتَاه /243/

وَقِيلَ: إن ظنَّ الذي … قَد فَعَلَه … يَبنِى عَلَيهِ وَليُتَمِّم … عَملَه

وَإِن يَكُن خَلفَ … إِمامٍ فَلَه … تَقلِيدُهُ وَلْيَحذُوَنَّ … حَذوهُ

وَإِن يَكُن قَد شكَّ … في إِحرَامِه … فلاَ يُجَاوِزهُ عَلَى … إِبهَامِه

وَقِيلَ: إن كانَ طَرا مِن … بَعدِ مَا … أَتَى بحدٍّ فَهُو عَفوٌ … فاعلمَا

وهَكذَا في سَائِر … الْحدودِ … فَهِي كهَذَا الْمَنهلِ … الْمَورُودِ

٣٬١٤٦ / ٥٬٣٨٩