الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٤٤عرفة هَذَا الباب؛ فإن جَمِيع الْمفسدات إِمَّا اختلال شرط أو فعل مُحرّم فيها.
وَلَمَّا كانت شروط الصَّلاَة أنواعا: منها: ما يرجع إِلَى القلب وهو النية والإخلاص، وَمِنهَا: ما يرجع إِلَى الْجَوارِح الظاهرة كالسمع والبصر واللسان واليد والرجل، وَمِنهَا: ما يرجع إِلَى أحوال تَختصُّ بِهيئة الصَّلاَة كانت النواقض متنوِّعة عَلَى حسب هَذَا التنوُّع؛ فلذلك ميَّزت بينها في النظم وبدأت بـ:
الناقض القلبِي،
٣٬١٤٥ / ٥٬٣٨٩