معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٤٦

قال:

وَرَكْعَتَانِ لِلْكُسُوفَيْنِ … يَؤُمُّ … فِيهَا إِمَامٌ ثُمَّ خُطْبَة … تَتِمّ

وَلْتَكُنْ الأَرْكَان فِي … أُولاَهُمَا … أَطْوَل مِنْهَا إِنْ تَكُنْ … أُخْرَاهُمَا

وَلاَ خُرُوجَ ثمَّ بَلْ … تُصلَّى … فِي مَسْجِدٍ إِنْ كَانَ … أَوْ مُصَلَّى

يَعنِي: أنَّ صلاة الكسوفين ركعتان في جَماعة يجهر الإِمَام لَهُم بالقراءة، ويخطب بعد الفراغ من الصَّلاَة، ولتكن القراءة والركوع والسجود في الركعة الأولى أطول منها في الركعة الثَّانِية.

ولا يسنّ فيها الْخروج، وَإِنَّمَا تصلَّى في الْمَسجِد إن كان هناك مسجد، وإن لم يكن صلَّوها في مصلَّى.

قالت عائشة -رضي الله عنها-: «خَسَفَت الشمسُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَخرَجَ إلى الْمَسجِدِ فصفَّ الناسُ وَراءَه فكبَّر فقرَأ رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - … » إلى آخر الرواية. وفيها دليل عَلَى صلاتها في الْمَسجِد فقط، واللهُ أَعلَم.

وفي الْمقَام مسائل:

٣٬٣٥٩ / ٥٬٣٨٩