معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٦٨

وفي ذلك يقول أبو طالب:

وَأَبْيَض يَسْتَسْقِي الْغَمَامَ … بِوَجْهِهِ … ثَمَالَ الْيَتَامَى عِصْمَة … لِلأَرَامِل"

وروي «أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - خرج في شهر رمضان سنَة ستّ من الهجرة إِلَى الْمصلَّى يستسقي».

وَقِيلَ: جاء أعرابي إِلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا رسول الله، قد أتيناك وما لنا بعير يئِطّ، ولا صبي يغطُّ، وأنشأ يقول:

أَتَيْنَاكَ وَالْعَذرَاء تُدْمِي … لِثَامَهَا … قَدْ شَغَلَتْ أُمّ الصَّبِيِّ عَنْ … الطِّفْل

وَأَلْقَى بِكَفَّيْهِ الْفَتَى … لاشْتِكَائِهِ … مِنَ الْجُوعِ هَوْنًا مَا يَمُرّ وَمَا … يَحلي

وَلاَ شَيْء مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسَ عِنْدَنَا … سِوَى … الْحَنْظَل الْعَامِيّ وَالْعَنْقَر … الْقَصْل

وَلَيْسَ لَنَا إِلاَّ إِلَيْكَ … فِرَارُنَا … وَأَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلاَّ إِلَى … الرُّسْل

وقوله: "بعير يئطُّ" من أطيط الرحل، وهو: صوته عَلَى ظهر البعير عند السير من ثقل الحمل عَلَيْه. والغطيط: صوت النّائم إِذَا نَخر في نومه.

٣٬٣٨١ / ٥٬٣٨٩