معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٠٤

وَلَمَّا ذكر أن الصَّلاَة خير موضوع احتيج إِلَى:

بيان أقلّ ما ينبغي أن يُقتَصر عَلَيه عند الإمكان، فقال:

ويَنبَغِي فِي اليومِ … وَاللَّيلَةِ أن … يَأتِي ثَلاثِين تَطوُّعا … يُسَنّ

بَينَ الطلوعِ وَاستِواءٍ … وضحَا … ثَمَانِي رَكعَاتٍ تُسَمَّى … بِالضُّحَى

وَأَربَع قَبلَ صَلاةِ … الظهرِ … وَبعدَهَا أَيضًا وَقَبلَ … العَصرِ

وبعدَ مَغرِبٍ وبَعدَ … العتمَه … أَربَع أربعًا كَذا … مُتمّمه

وَرَكعتَانِ قَبلَ فَجرٍ … بِهمَا … يتِمُّ ذاكَ العددُ اللَّذ … عُلِمَا

وَإِن يَكُن شَهر الصيامِ … فَزِد … في لَيلِهِ عِشرِينَ … للتَّهَجُّد

وهِي التراويحُ … ومَن زَادَ علَى … مَا قَد مَضَى حَازَ الْمقَام … الأَكمَلاَ

٣٬٤١٧ / ٥٬٣٨٩