معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٣٠

الْمسألة الثامنة: في قيام رمضان

وهو الْمعروف: بالتراويح، والراحة: زوال الْمشقَّة والتعب. سُمِّيَت بذلك لِما يَحصل فيها من الاستراحة بين كُلّ رَكعتَين بالتسليم. وفيها أمور:

الأَمر الأوَّل: في حُكمها

وقد أَجْمَعَت الأُمَّة أَنَّها سنَّة إِلاَّ /410/ الروافض … فَإِنَّهم يتركونَها مُخَالفة لأمير الْمؤمنين يزعمون أَنَّها بدعة. ويردُّ عَلَيْهم ما سيأتي من الأَدِلَّة.

ثُمَّ اختلف القائلون أَنَّها سنَّة:

فقال الأكثر: إِنَّهَا سنَّة مؤكَّدَة، حَتَّى قال بعض أصحابنا: إن تاركها خسيس الْمنزلة.

وَقِيلَ: سنَّة مرغّب فيها.

٣٬٤٤٣ / ٥٬٣٨٩