معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٧٥

وفي رواية: كَرِهَ ذَلِكَ حَتَّى رَأَيْنَا الكراهية في وجهه ثُمَّ قال: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا فَاكْلفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَكُمْ فِيهِ طَاقَة».

وَمعناه: أنَّ الله لا يقطع عنكم الثواب حَتَّى تتركوا العمل.

وَقِيلَ: "دخل النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بيت زينب فإذا حَبْلٌ مَمدود بين الساريتين فقال: «مَا هذَا الْحَبل؟» فقالوا: هذا زينب إِذَا فترت تعلَّقت به. فقال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: «حلُّوهُ وَلْيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ»، واللهُ أَعلَم.

٣٬٤٨٨ / ٥٬٣٨٩