معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٧٩

صفة التطوُّع، فقال:

ثُمَّ إِنَّه أخذ في:

ثُمَّ صَلاَةُ اللَّيْلِ فِيهَا … الْفَصْلُ … وَفِي النَّهَارِ يُستَحَبُّ … الْوَصْلُ …

فَأْتِ بِهَا كَهَيْئَةِ … الْفَرَائِضِ … وَجَازَ إِيمَاءُ بِغَيْرِ … عَارِضٍ

وَسرَّّ فِيهَا إِن تَشَا أَوْ … اجْهَرَا … وَالْحَمْدُ تُجْزِئ إِنْ تَشَا … أَنْ تَقْصُرَا

يَعنِي: أَنَّه يُستَحَبُّ في صلاة التطوُّع ليلا أن يفصل كُلّ رَكعتَين بتسليمة فيكون قد صلَّى مثنى مثنى. ويُستَحَبُّ في تطوُّع النهار الوصل، فيُصَلِّي الأربع أو الست بتسليمة واحدة.

وصفة التطوُّع الكامل: أن تأتي به عَلَى هيئة الفريضة فيتمّ فيه القراءة والقيام والركوع والسجود والقعود وسائر الأركان، ويَجُوز الاقتصار فيه عَلَى ما دون ذلك؛ فيصحّ للقادر عَلَى القيام أن يُصَلِّي قاعدا، وللقادر عَلَى الركوع أو السجود أن يُصَلِّي بالإيماء، وهو معنى قولي: (وَجازَ إيماءٌ بِغَيْرِ عَارِض)،

٣٬٤٩٢ / ٥٬٣٨٩