الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢١٣قُلنَا: ليس في حديث أبي هريرة تصريح بأن سجودهم معه كان بعد إسلامه، بل يَحتمل أن يكون سجد قبل إسلامه كما سجد غيره من الْمُشركين. فعن ابن عبَّاس قال: «سَجدَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالنجمِ وسَجَد مَعَهُ الْمُسلمونَ وَالْمُشركونَ وِالْجِنّ والإنسُ».
وهذا توسيع للبحث، وإظهار للمذهب وَإِلاَّ فالْمسألة مَحلّ اجتهاد. وقد قال أبو سعيد -رحمه الله- فِيمَا سوى الإحدى عشرة أن السجود مَعها حسن ما لَمْ يتَّخذ ذلك دينا أو يُخطّئ من تَركها، واللهُ أَعلَم.
٣٬٥٢٦ / ٥٬٣٨٩