الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٢٧تنبيهات
الأوَّل: [فيمن تَهجَّى السجدة]
قد عرفت أن موجب السجدة التلاوة أو الاستماع، وبذلك تعلم أَنَّه لا سجود عَلَى من تَهجَّى السجدة، أو كتبها وَلَمْ ينطق بلسانه، أو قرأها في نفسه وَلَمْ يتكلَّم بِها. وبذلك جزم أبو معاوية؛ لأَنَّ /466/ السجدة عَلَى من قرأها أو استمع إليها.
قُلْتُ: وكَذَلِكَ لا سجود عَلَى من قرأها في كتاب من كتب العلم أو خطبة؛ لأَنَّه لَمْ يقصد التلاوة وَإِنَّمَا قصد التعلُّم أو الْخُطبَة، واللهُ أَعلَم.
٣٬٥٤٠ / ٥٬٣٨٩