معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٢٣٤

الكلام في المواضع التي يكتفي فيها بقراءة الحمد فقط

قال:

كُلُّ صَلاةٍ لَمْ تَكُن قَد … جهرَا … فِيهَا فَبِالْحَمدِ لَدَيهَا … اقتَصرَا

أو كُنتَ مَأمُومًا بِحمدٍ … فَاكتَفى … وَآخِرُ الْمَغرِبِ رَكعَة … تَفِي

وآخِرُ الْعِشَاءِ … رَكعتَين … ظُهرًا وعَصرًا وصَلاَة … الْحَيْنِ

ذكر فِي هَذِهِ الأبيات الْمَواضِع التي يكتفى فيها بقراءة الْحَمد من الصَّلاَة. وهي: كُلّ موضع لا يجهر فيه بالقراءة فإن القراءة فيه بالْحَمد وحدها.

فمن ذلك الْمَأمُوم فَإِنَّه لا يجهر بالقراءة؛ فلا يقرأ خلف إمامه إِلاَّ الْحَمد. ومن ذلك الركعة الثالثة من الْمَغرِب فَإِنَّه لا يجهر فيها الإِمَام ولا غيره؛ فالقراءة فيها بالْحَمد وحدها. ومن ذلك الركعتان الأخيرتان من صلاة العشاء الآخرة فَإِنَّه لا يَجهر فيهما الإِمَام ولا غيره، فالقراءة فيهما بالْحَمد وحدها. ومن ذلك صلاة الظهر كُلّها، وصلاة العصر والْجَنَازَة، فَإِنَّه لا يجهر في شيء منها بالقراءة؛ فلا يقرأ فيها إِلاَّ بالفَاتِحَة.

٣٬٥٤٧ / ٥٬٣٨٩