الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٤٥الكلام في بيان مايبد به الخطب
ثُمَّ إِنَّه أخذ في:
بيان ما يبدأ به الْخُطب، فقال:
وَكُلُّهَا تَبدَأُ … بِالتَّحمِيدِ … وَبِالتَّكابِيرِ التِي … لِلعِيدِ
يَعنِي: أن الْخُطب كُلَّها تبدأ بِحمد الله تَعَالَى، إِلاَّ خطبة العيدين فَإِنَّها تبدأ بالتكبير.
وفي الأثر قال: تتبَّعت خطب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدتُ كُلّ خطبة مفتاحها الْحَمد إِلاَّ خطبة العيد فإنَّ مفتاحها التكبير، واللهُ أَعلَم.
٣٬٥٥٨ / ٥٬٣٨٩