معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٢٤٥

الكلام في بيان مايبد به الخطب

ثُمَّ إِنَّه أخذ في:

بيان ما يبدأ به الْخُطب، فقال:

وَكُلُّهَا تَبدَأُ … بِالتَّحمِيدِ … وَبِالتَّكابِيرِ التِي … لِلعِيدِ

يَعنِي: أن الْخُطب كُلَّها تبدأ بِحمد الله تَعَالَى، إِلاَّ خطبة العيدين فَإِنَّها تبدأ بالتكبير.

وفي الأثر قال: تتبَّعت خطب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدتُ كُلّ خطبة مفتاحها الْحَمد إِلاَّ خطبة العيد فإنَّ مفتاحها التكبير، واللهُ أَعلَم.

٣٬٥٥٨ / ٥٬٣٨٩