الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٤٤فأوَّل مَن جلس عثمان بن عفان آخر زمانه حين كَبر فكان يَجلس هنيهة.
وأقلّ ما يقع عَلَيْه اسم الْخُطبة منهما عند الشافعي: أن يَحمد الله ويصلَّى /475/ عَلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ويوصي بتقوى الله، ويقرأ شيئا من القرآن. وفي الأولى يَحمد الله، ويُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ويوصي بتقوى الله، ويدعو في الآخرة.
وأصحابنا لا يشترطون قراءة شيء من القرآن في الْخُطبة. وقد تقدَّم ما في ذلك مستقصى في مَحَلِّه، واللهُ أَعلَم.
٣٬٥٥٧ / ٥٬٣٨٩