الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٥الكتاب الرابع
من كتب مدارج الكمال:
في الزكاة
قدَّمه عَلَى كتاب الصوم لاقترانِها بالصلاة في غالب آيات الكتاب، كما في قوله تَعَالَى: ﴿أَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ﴾ ونحوها من الآيات، وقد أخَّرها بعض المصنفين عن كتاب الصوم نظرا إِلَى تأخير مفروضيتها عن مفروضية الصيام عَلَى ما قيل، أو لأَنَّ الصوم أعمّ تَعبُّدا فإِنَّه يَجب عَلَى الغني والفقير، وهي لا تَجِب إِلاَّ عَلَى مالك النصاب، وفيه خَمسة أبواب جامعة لأحكام الزكاة، وفي ضمن كُلّ باب معان كثيرة.
٣٬٨٧٨ / ٥٬٣٨٩