معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٨

وفي الآية إشارة إِلَى المعنيين: الطهارة والنمو. وجاء أَنَّها أوساخ الناس، وكان بعضهم يقول للمسكين: "جاء الغسَّال"، ويقال: إِنَّها فِكاك من النار، وغسل من الْخطايا.

وإن لَحظنا معنى المدح فإِنَّها جامعة لِخصال من الْمحَامد تقع بِها الألفة، وتسترقُّ بِها الأحرار، وتُهاب بِها الأغنياء، لكن لا يقصد صاحبها إِلاَّ أداء الفرض ورضا الله.

ونقدِّم أمام الْمقصود مَسَائِل:

٣٬٨٨١ / ٥٬٣٨٩