معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ١٢٦

ثم إِنَّه أخذ في:

بيان أصناف الأموال وما يحمل منها عَلَى غيره وما لا يُحمل

فقال:

فَالتمرُ صِنفٌ كُلّه … وَالعِنَب … صنفٌ كذاكَ فِضَّةٌ … وذَهَب

وَمَتجُرٌ أَيضًا وَكلُّ … سَهَم … مِن إِبلٍ أو بَقرٍ … أَو غَنم

وكلُّ جِنسٍ في الْحبوب … صِنفُ … وقيل: كلُّها أتاكَ … الكَشفُ

وكلُّ صنفٍ زادَ فَاحْمله … عَلَى … مَا كانَ مِثلَه تَراهُ … كَملاَ

إلاَّ الرّكَاز خُمسُه متَى … وُجِد … ولاَ يُضمُّ فوقَ مَا قَبلُ … عُهِد

ولاَ يُضمُّ غَيرُه … إلَيهِ … فِي خُمسِه حِينَ طرَا … عَلَيهِ

٣٬٩٩٩ / ٥٬٣٨٩