معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ١٦٦

ولاَ إِذَا مَا ذَهَبَ … الْمواشي … مَعَ بَقَا السِّخالِ … وَالكبَاشِ

فإِنَّها تَكُونُ عَنهَا … بَدلاً … إِن حَدثَت وَحَولُهَا لَم … يَكمُلاَ

كَذاكَ مَن لَهُ نِصابٌ مِن … ذَهب … أَو فِضَّةٍ أَو مِن مَواشٍ … أَو كَحَبّ

وَزادَ أَيْ مِن ذَلِكَ الْجنسِ … فَقَد … يَلزَمُ أَن يُزَكِّه متَى … يَزِد

إِن كَانَ لَم يُخرِج زَكاةَ … الأَوَّلِ … وَإِن تَكُن أَخرَجتَهَا … فَأَدخِل

مَا زَادَ في حَولِ الذِي … قد سَبَقا … وزَكِّهِ حِينَ تُزكِّي … مُلحَقًا

وَمَن أَصَابَ مَعدِنًا … زكَّاهُ … مِن حِين مَا مِن غَشِّه … صَفَّاه

إذَا انتَهَى لِلأَربَعِينَ … دِرهَمًا … أَو أَربَعٍ مِنَ الدّنانِيرِ … اعلَمَا

لأَنَّه لَيسَ النصَابُ … يُشتَرَط … فِيه وَفيمَا مَرَّ قَبلهُ … فَقَط

٤٬٠٣٩ / ٥٬٣٨٩