الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ١٠٧وَإِنْ تَزِدْ تِسْعٌ فَحِقَّةٌ … لَزِمْ … فِي كُلِّ خَمْسِينَ بِهَا فَرْضًا … عُلِمْ
وَاجْعَلْ لِكُلِّ أَرْبَعِينَ … وُجِدَتْ … بِنْتَ لَبُونٍ ثُمَّ لاَ شَيْءَ … ثَبَتْ
بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ مِمَّا … ذُكِرَا … وَمِثلُ حُكْمِهَا اجْعَلَنَّ … الْبَقَرَا
مَعْ اخْتِلاَفِ الاِسْمِ … وَاتِّحَادِ … مَعْنَاهُمَا فِي السِّنِّ … وَالْمُرَادِ
فَجَذْعَةٌ ثَنِيَّةٌ رَبَاعُ … قُلْ … فِي بَقَرٍ مَعَ السُّدَاسِيّ … بَدَلْ
بِنْتِ مَخَاضٍ وَلَبُونٍ … حُقَّةِ … وَجَذْعَةٍ فَافْهَمْ لِتِلْكَ … النُّكْتَةِ
قوله: (إن إبلا خَمسا) أي: إن كانت الْمواشي إبلاً، وكان عدّها خَمسًا.
وقوله: (فشاةً) (بالنصب): مفعول لفعل مَحذوف؛ يفسّره (أوجب) في آخر الأبيات الْمتقدّمة، والتّقدير: إن كانت الْمواشي إبلا بلغت خَمسًا في عدّها فأوجب فيها شاة.
وقوله: (وذُكِر) (بالبناء للفاعل) أي: الشّارع، كما في الْحديث الآتي.
وقوله: (شاتين) مفعول لذكر.
وقوله: (ثلاث شوهات) جَمع شاة، جرى فيها على اصطلاح العامّة من أهل البلاد، ولا تُجمع العربيّة على ذلك،