معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ١١٧

فائدة: في أسنان الغنم والبقر

الْجذعة من الغنم: التِي لَها سنة ودخلت في الثّانية، والذّكر جذع. وهو من البقر وذوات الْحافر ما دخل في الثالثة. ومن الإبل: في الْخامسة، كما تقدّم فهو جذع.

وقال ابن الأعرابي: الأجذاع وقت وليس بسن، فالعَناق: تُجذع لسنة، وربّما أجذعت قبل تَمامها للخصب فتسمن، فيسرع إجذاعها، فهي جذعة، ومن الضّأن: إذا كان من شابّين يُجذع لستّة أشهر إلى سبعة، وإذا كان من هرمين أُجذِع من ثَمانية إلى عشرة. والثَّنِيّ: من ذوات الظّلف، والْحافر: ما دخل في السّنة الثالثة، وفي الْخفّ في السّنّة السّادسة.

وَقِيل: الثّنِيُّ من الغنم: الدّاخل في السّنّة الثّانية، تَيسًا كان أو كبْشا.

وَقِيل: هو من الْمعزِ ما دخل في الثّانية، ومن البقر في الثالثة.

وقال ابن الأعرابي في الفرس إذا استتمّ الثالثة ودخل في الرّابعة يُثَنَّى.

٤٬٢٦٦ / ٥٬٣٨٩