معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ١١٨

والرَّباع من الغنم: ما كان في السّنة الرّابعة. ومن البقر وذي الْحافر: ما كان في السّنة الْخامسة. ومن الْخف: ما كان في السّابعة كما تقدّم.

وَقِيل: الرَّباعية من الْمعز والضّأن والبقر: ما دخل في السّنة الرّابعة. ويقال للبقر والغنم في الْخامسة: سَدَس (بفتح السّين والدّال)، وما دخل منهما في السّادسة فضالع، وبعد ذلك يقال: ضالع عام وضالع عامين، وضالع ثلاثة أعوام وهكذا. وولد الضّأن في السّنة الأولى يسمّى حَمَلاً (بفتح الْحاء والْميم)، وخروفا. وولد الْمعز جَديًا وسَخلا. وولد البقرة تبيعًا وعِجلاً. وَقِيل: الْحَمَل الْجذع. والعَناق (بالفتح): الأنثى من ولد الْمعز قبل استكمالِها الْحول، والذّكر جَدْيٌ.

والتّبيع: ولد البقرة في السّنة الأولى، والأنثى تبيعة، سُمّي بذلك لأنّه يتبع أمَّه. وَقِيل: ما طعن في الثانية. والمسنّ: ما طعن في الثالثة، والله أعلم.

٤٬٢٦٧ / ٥٬٣٨٩