معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ١٤٥

الكلام في بيان زكاة الغنم

ثُمّ إنّه أخذ في:

بيان زكاة الغنم

فقال:

فِي الأَرْبَعِينَ الشَّاةَ شَاةٌ … فِي الْغَنَمْ … وَمِائَةٍ إِحْدَى وَعِشْرينَ … لَزِمْ

شَاتَانِ ثُمَّ مِائَتَانِ … مَعَهَا … وَاحِدَةٌ ثَلاَثُ شُوهَاتٍ … لَهَا

وَأَرْبَعُ مِنَ الشِّيَاهِ … لَزِمَتْ … فِي أَرْبَعٍ مِنَ الْمِئِينَ … عُلِمَتْ

وَاجْعَلْ لِكُلِّ مِائَةٍ … تَزِيدُ … شَاةً وَهَذَا أَصْلُهَا … الْمُفِيدُ

قوله: (في الأربعين الشّاةَ): بفتح الشّاة على أنّها تَمييز، وإنّما عرّفه ضرورة على حدّ قول الشّاعر:

وطِبتَ النّفسَ يا قيس عن عمر

وأجاز الكوفيون تعريفه اختيارًا، ويَجوز جرّه على البدل من أربعين، وذلك أن تَجعل اللاّم للجنس فيكون بدل كلّ من بعض، على رأي من أجازه على حدّ قوله تعالى: ﴿فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئًا * جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾، وقول الشّاعر:

٤٬٢٩٤ / ٥٬٣٨٩