معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٣٨

وذلك لأنّ الْمتّفق عليه أصل للمختَلَف فيه. وكذلك أيضا من له مائتا درهم وثلاثة دنانير على هذا الْحال.

وقال بعضهم: ينظر الأصلح إلى الزّكاة فيفعله توفيرا للزّكاة، وخروجها عن الشّبهة، وهو ضرب من الاحتياط.

قال الشّيخ عامر: الفضّة أصل للذّهب؛ لأنّ الذّهب يَجري مَجرى السّلائع؛ لأنّه يزيد في القيمة وينقص. وإذا ثبت ذلك كان صرف الذّهب إلى الفضّة أقوى من صرف الفضّة إلى الذّهب، والله أعلم.

٤٬٣٨٧ / ٥٬٣٨٩