معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ١٢٧

أمَّا الفَقيرُ وَكَذَا … الْمِسكِينُ … فَالأَوَّلاَنِ فِيهِمَا … يَكُونُ

أَعْنِي بِذَا الإِسلاَمِ … وَالتحَرُّرَا … وَلَيسَ تُعطَى مُبدِعًا قَدْ … فَجَرَا

إلاَّ إذَا لَمْ يَجِدَن … وَلِيًّا … ولَمْ يَجِد مُوَافِقًا … عَصِيًّا

وَمَن عَلَيكَ عَولُهُ مِن … ذَينِ … فَلَيسَ يُعطَى مِن زَكَاةِ … العَيْنِ

وَغَيْرُهَا كَوَلَدٍ … صَغِيرِ … وَوَالِدٍ ذِي ضَعفٍ … فََقِيرِ

وَاعْطِ مَا دُونَ الغَنَاءِ … مَا تَشَا … مِن غَيرِ تَحدِيدٍ بِعَدٍّ … قَدْ فَشَا

وَمَن لَهُ مَالٌ وَلاَ … تُجْزِيهِ … غَلَّتُه لِحَولِهِ … يُعطِيهِ

كَذَاك ذُو مَالٍ فَضَاعَ أَو … غُصِبْ … أَو كَانَ فِي ذِمَّةِ مُفلِسٍ … وَجَبْ

وَقِسمُهَا فِي كُلِّ صِنفٍ … يُندَبْ … وَبَعضُهَا يَرفَعُ مَا قَد يَجِب /506/

يعنِي: أنّ الزّكاة تنفذ في أصناف ثَمانية ذكرها ربّنا تعالى في قوله –عزّ من قائل-: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ .. ﴾،

٤٬٥٧٢ / ٥٬٣٨٩