الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٢٣٨ولو كان لأبيه حقيقة لكان الأب هو الْمخاطب بإخراج الْحقوق منه، كالزّكاة وغيرها من النّفقات وسائر الْحقوق، ولَمَّا توجّه الْخطاب بذلك كلّه إلى الولد علمنا أنّ الْملك له خاصّة، لكن يستحقّ الوالد منه أشياء هو فيها أسبق من غيره، فناسب أن يعبّر عنه بطريق الْمبالغة فيقال: «أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ» كما في الْحديث، لاسيما في مقام الزّجر لِمن جهل حقّ الأبوّة، والله أعلم.
وإن كانوا مِمّن تلزمه مؤنتهم فهم على مراتب:
٤٬٦٨٣ / ٥٬٣٨٩