الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٢٥٩قال ابن العربي: إنّما جعله أول حدّ الكثرة؛ لأنّه قيمة النفس الْمؤمنة، وما دونه في حدّ القلّة، قال: وإنّي لأستحبّه قولا، وأصوّبه رأيا،/603/ وعن علي قال: أربعة آلاف نفقة، فما كان فوقها فهو كنْز.
والْجواب: ليس الْحجة في قول الضحاك وابن العربي وإنّما الْحجّة في قول الله ورسوله، ثُمّ إنّ الْمحكي عن علي يُخالفه، فإن كان الْحجة في الأول انتقضت بالنقل الثاني، والله أعلم.
وأمّا القول العاشر: فإن كان قبضه على وجه الأمانة فقد تقدّم القول فيه، وإن كان على غير ذلك فلا أعرف له حجّة، والله أعلم.
٤٬٧٠٤ / ٥٬٣٨٩