الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٢٩٩قال الربيع: من تولاّه فتولّوه، ومن برئ منه فابرءوا منه. قال: فقلتُ: ما القول في الكفّ فإنّي أرجو أن يكون فيه ألفة وصلاح؟ قال: فقال: ما يقول بشير؟ قال: قلت: صاحبِي، ولا يُخالف علي، فقال: أنتم أعلم بأهل بلادكم، وأمّا أنا فليس ذلك رأيي، فلمّا قدم موسى أظهر ذلك، ولقي هادية فتابعه. قال عبد الوهاب بن جيفر: من تولاّه برئنا منه، قال هاشم: وكره بشير الكفّ، وقال: معقل يتولاّه بشير وأهل الْحق، وسئل الفضل بن الْحواري في ما اختلفوا فيه من أمر شبيب قال: كان مُجابا، وكان يَجبِي القرى فإذا قدم السّلطان تركها واعتزل. هذا ما جاء عنهم في هذا الْمعنَى، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
٤٬٧٤٤ / ٥٬٣٨٩