الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٦خيلٌ صيامٌ وخيلٌ غَير … صائمَةٍ … تَحتَ العُجاجِ وَأُخرَى تَعلكُ … اللّجمَا
ويقال: بكرة صائمة إذا قامت فلم تدر، قال الراجز:
[شَرُّ الدلاء اللَّقوة … الملازمه] … والبكرات شرّهُنَّ … الصائمه
ومصام الشمس: حيث تستوي في منتصف النهار، وكذلك مصام النجم.
قال امرؤ القيس: /2/
كَأَنَّ الثريا عَلِقَتْ فِي … مَصَامِهَا … بِأَمْرَاسِ كَتّان إلى صمّ … جندَل
هذا هو معنى الصَّوْم في اللغة، ثُمَّ استعمل في الشرع للإمساك الْمخصوص، وهو: الإمساك عن الْمفطرات من حين طلوع الفجر إلى غروب الشمس حال العلم بكونه صائما مع اقتران النِيَّة. وسيأتي له زيادة بيان إن شاء الله تعالى.
وإطلاقه على هذا المعنى مَجاز لغوي غير أَنَّهُ حقيقة شرعية بل وعرفيَّة أيضا؛ فمن حلف أو نذر بصيام في يوم مَخصوص لا يبَرّ بِمطلق الإمساك كما تقتضيه اللغة، بل عليه أن يأتي بالإمساك الْمخصوص وهو الصَّوْم الشرعي؛ لأَنَّهُ صار هو الْمتبادر عند الإطلاق، فلا يفهم من أوَّل الأمر سواه، ومن كانت له نِيَّة عند النذر أو الحلف فإلى نِيَّتِه.
ونقدم أمام المقصود مَسَائِل: